
اختتمت الشبكة العمانية للمتطوعين “تعاون” مساء الاثنين الموافق 24 مارس 2025 برنامجها الرمضاني السنوي “المتطوعون في رمضان”، وذلك في حفل أقيم في مسرح جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بمسقط برعاية الفاضل علي الجابري وكيل وزارة الإعلام سابقا، وبحضور عدد من الشخصيات المجتمعية، وممثلي الفرق التطوعية المشاركة، وجمع من المهتمين بالعمل التطوعي والتراث العماني.
وجاءت النسخة لهذا العام تحت عنوان “إحياء الموروثات العمانية الرمضانية”، حيث شهد البرنامج على مدى عشرين يوماً تنافساً بين مجموعات أكديمية تعاون 2025، قدموا خلالها مشاريع مجتمعية ميدانية مستوحاة من العادات والتقاليد الرمضانية العمانية، وموجهة لمعالجة تحديات اجتماعية معاصرة.
وشمل الحفل عرضاً مرئياً لملخص المشاريع المنفذة، والتي تنوعت بين إحياء المجالس الرمضانية، إعادة تقديم الأكلات العمانية، تفعيل الألعاب الشعبية، تمكين الحرف اليدوية، تنظيم الجولات التراثية، وتصميم الزينة المستوحاة من التراث، إضافة إلى تكريم الأعضاء المشاركين والجهات الداعمة والمنظمين.
من جانبها، عبّرت حياة اللواتيا، قائدة برنامج “المتطوعون في رمضان” عن فخرها بما قدمه الشباب من جهود ومبادرات نوعية، مؤكدة أن البرنامج هذا العام لم يكن مجرد مشاركة تطوعية، بل تجربة غنية أعادت للموروث الرمضاني حضوره الفاعل بطريقة عصرية، وبأيدي شبابية مبدعة.
وأضافت: “البرنامج نجح في الجمع بين روح التطوع، والإبداع الإعلامي، والارتباط العميق بالهوية العمانية، ونأمل أن تكون هذه المشاريع نواة لمبادرات مستدامة تستمر طوال العام، لا تقتصر على رمضان فقط.”
وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود شبكة “تعاون” في تمكين الشباب العماني، وتوظيف التراث العماني في العمل التطوعي والمجتمعي، وربطه بالاحتياجات الفعلية للمجتمع.
واختُتم الحفل بالتقاط الصور الجماعية، وتوزيع الشهادات، وسط أجواء رمضانية تعبق بالأصالة والانتماء.








